menu
Home Community Development Projects Partners Media Center News Success Stories
وزارتي الاتصالات والتضامن الاجتماعي تطلقان الشبكة القومية للأشخاص ذوي الإعاقة

على هامش مؤتمر المبادرون: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة التضامن الاجتماعي تطلقان الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التوظيف - "تأهيل" تحت شعار (احترافك في اختلافك)
الثلاثاء 21 ديسمبر 2021
نيابة عن الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وضمن فعاليات مؤتمر (المبادرون)؛ أعلنت المهندسة هدى دحروج، رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية، إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التوظيف - "تأهيل" ، تحت شعار "احترافك في اختلافك"، وذلك بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، ضمن المبادرات المجتمعية التي تسعى لتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة وبناء قدراتهم الرقمية لتأهيلهم لسوق العمل، وفي إطار تعزيز جهود الدولة الخاصة بتمكين ودمج كافة الأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كجزء من خطة الحكومة لبناء الإنسان المصري.
حيث يعقد مؤتمر المبادرون، للمرة الأولى هذا العام، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس محلس الوزراء، وبتنظيم من وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الشركاء من صانعي القرار في قضايا الإعاقة في مصر، من ممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والمعنيين بتلبية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبالتزامن كذلك مع احتفالات اليوم العالمي للإعاقة خلال شهر ديسمبر الحالي.
وخلال كلمة الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوحيا المعلومات، والتي ألقتها نيابة عنه رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية، أوضحت أنه قد تم بناء وتطوير شبكة "تأهيل" بالشراكة بين وزارة الاتصالات وتكنولوحيا المعلومات، وكل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العمل الدولية، وشراكة الأمم المتحدة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتستهدف الشبكة مساعدة ودعم الشباب من الجنسين من ذوي الإعاقة للحصول على وظائف لائقة من خلال وإتاحة شبكة خدمات رقمية تضم الجهات المعنية بتقديم برامج التأهيل والتدريب والتوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة "كنافذة واحدة"، تسعى إلى بناء نظام متكامل لكافة جهود الدولة المقدمة من التدريب والتأهيل والتوظيف لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير فرص عمل ملائمة لهم من خلال خدمات الشبكة.
وخلال المراحل التجريبية للمنصة الإلكترونية لشبكة "تأهيل" تم بناء قاعدة بيانات أولية مكونة من بيانات 1020 جمعية وجهة ومؤسسة من العاملين في مجال الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تسجيل بيانات وإنشاء حسابات إلكترونية لأكثر من 80 شركة ومؤسسة توظيف، وأكثر من 100 شخص من مرتادي الشبكة من الأشخاص ذوي الإعاقة للبحث عن تلك الخدمات.
وتتوافر خدمات المنصة الإلكترونية للشبكة باللغة العربية في نسختين: نسخة ويب وأخرى تطبيق للتليفون المحمول، وتستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية مثل: الذكاء الاصطناعي والشات بوت والخرائط الرقمية GPS.
كما توفر الشبكة الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية باستخدام لغة الإشارة في شرح المحتوى، وكذلك توفر الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية حيث تتلاءم تقنيات المنصة مع برامج قارئ الشاشة، وتتيح الشبكة إرسال إشعارات للمستخدمين لمتابعة كافة التحديثات، كما توفر أدوات وتطبيقات تكنولوجية لنشر محتوى لمختلف الجهات لتبادل الأفكار والخبرات ونماذج النجاح.
كذلك تعمل الشبكة على تقديم الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل احترافي لسوق العمل يعتمد على مهاراتهم الحقيقية، إضافة إلى تقديم خدمات متكاملة مبنية على تضافر جهود مؤسسات الدولة المختلفة لتوظيف ذوي الإعاقة، للتغلب على العقبات التي تواجههم من عدم توافر فرص مناسبة، وقلة المهارات، وضعف الإتاحة في أماكن العمل، وتهيئة الظروف المواتية في بيئة العمل لتناسب الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي نفس الوقت تقدم شبكة "تأهيل" مجموعة من الأدوات الإلكترونية لدعم أصحاب الأعمال والشركات ومقدمي الخدمات للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتتيح الفرصة لهم لعرض بيانات مؤسساتهم والوظائف المتاحة فيها بشكل ميسر ولائق، كما تساعدهم الشبكة على إنشاء بيئة عمل ملائمة ودامجة، من خلال رفع الوعي بأساسيات الإتاحة المكانية والنفسية، والتعرف عن قرب على قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتتيح الشبكة للمؤسسات المعنية بتقديم خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة إمكانية التعرف على الوظائف الأكثر طلبا وتصميم البرامج التدريبية الملائمة لسوق العمل، إضافة إلى تحسين حودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وبالنسبة لمتخذي القرار فيمكن لهم من خلال الشبكة استخراج التقارير والمؤشرات حول الفجوة بين مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة وبين سوق العمل، مما يساعد على تعديل السياسات والبرامج الموجهة لذوي الإعاقة لسد هذه الفجوة، ودمجهم بشكل أكثر فاعلية في سوق العمل.
يأتي إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التوظيف - "تأهيل" في إطار التعاون المشترك وضمن الجهود المبذولة لدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للنفاذ إلى أدوات وحلول التكنولوجيا للتدريب والتوظيف، حيث تضم الشبكة مجموعة من الجهات المعنية بتقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة والتي تؤهلهم لسوق العمل، إضافة إلى مجموعة من ممثلي الجهات الحكومية على رأسها وزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب كل من وزارة القوي العاملة، ووزارة السياحة، ووزارة الشباب والرياضة، والمجلس القومي لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ذات الصلة.
وخلال مراحل بناء الشبكة الإلكترونية شاركت منظمة العمل الدولية في تنظيم عدد من ورش العمل لبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك قدرات العاملين بالمجلس القومي لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة، والعاملين بالمجلس القومي للمرأة، إضافة إلى الدعم المستمر للشبكة.
فيما كان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الشريك الأساسي الداعم لبناء وتطوير شبكة تأهيل لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز التنمية المجتمعية باستخدام الحلول التكنولوجية من أجل تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.
والجدير بالذكر أن إطلاق وتطوير الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التوظيف - "تأهيل" يعد ضمن خطة الدولة للاستثمار في القدرات الرقمية والتي تستهدف فئات المواطنين المختلفة، ومن ضمنها الأشخاص ذوي الإعاقة لتأهيلهم بما يناسب قدراتهم وتلبية احتياجات سوق العمل، من خلال تطوير منصات رقمية تتيح المزيد من فرص العمل، كما يعكس حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على رفع جودة وكفاءة الخدمات التكنولوجية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية التمكين التكنولوجي للكوادر البشرية الذي يعد أحد أهم محاور استراتيجيتها، والتي يتم من خلالها تطويع البرامج والتطبيقات التكنولوجية لمساعدة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ورفع قدراتهم الرقمية، كأحد أهم أوجه الاستثمار في العنصر البشري.