نسخة تجريبية
menu
الأخبار قصص نجاح المركز الإعلامي الشراكات عن الصندوق الرئيسية
بدء اختيار المجموعة الأولى من المدربين والمستفيدين من مشروع توفير فرص عمل لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

 

القليوبية، 3 أكتوبر 2017 
في إطار الأنشطة المستمرة لمشروع "توفير فرص عمل لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" الذي ينفذه مشروع التنمية المجتمعية الشاملة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لكل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ تم عقد ندوة توعية في الثالث من أكتوبر 2017، في جمعية رواد الخير في قرية طنان بمركز قليوب، محافظة القليوبية.
استهدفت الندوة بالأساس الاستقرار على اختيار المجموعة الأولى من المدربين والمستفيدين من خدمات المشروع، إلى جانب شرح عرض تقديمي حول أهمية زيادة فرص التشغيل اللائق للشباب من خريجي التعليم الفني والمهني، عن طريق التعاون مع المؤسسات المعنية بسوق العمل، والمواءمة ما بين متطلبات السوق والمهارات والقدرات الواجب توافرها لدى الشباب، وكيفية خفض نسبة البطالة من خلال التحفيز والتدريب للحصول على ما يناسبهم من وظائف، حيث يتم تدريب المستهدفين من الشباب على مهارات أساسيات الحاسب الآلي، وبعض مهارات الأعمال المهنية، إلى جانب المهارات الإدارية "السكرتارية وإدارة المخازن"، ومهارات وأخلاقيات العمل.
ويلي العرض التقديمي تنفيذ عدد من المقابلات التقييمية لكل من المستفيدين والمدربين الذين سيقع عليهم الاختيار للاشتراك في هذه المرحلة من المشروع، حيث يحضر فعاليات الندوة عدد من الجمهور المستهدف من الشباب وفريق عمل المشروع.
تأتي هذه الندوة في إطار مشروع "توفير فرص عمل لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، وهو المشروع الذي يتم بالشراكة مع برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، التابع لبرنامج التعاون الإنمائي للتعاون الألماني (GIZ)، ويتم تنفيذه في محافظة القليوبية وتحديداً في مراكز شبرا الخيمة والخصوص وقليوب، ويسعى إلى التغلب على التحديات الرئيسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في مصر، والتي يتمثل أبرزها في تفشي البطالة بين الشباب ونقص المهارات المهنية والشخصية لديهم، حيث يسعى المشروع إلى دعم وتعزيز ما ينقصهم من قدرات مهنية خاصة في مجال الأعمال المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في خلق المزيد من فرص التوظيف المناسبة، والارتقاء بالمستوى المعيشي لهم.
والجدير بالذكر أن المشروع يتم في إطار التفاهم المشترك والاتفاقية المرجعية بين الاتحاد الأوروبي والتعاون الانمائي الألماني.